مدرسة ذي النورين
يشرفنا انضمامك لمجموعتنا

مدرسة ذي النورين

حينما يكون القلم و فيا لنا يجب أن نكون أوفياء لساحته البراقة في منتدانا
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواد النثر الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مالك العوفي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 397
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
الموقع : الطائف

مُساهمةموضوع: رواد النثر الحديث   الخميس مارس 25, 2010 1:32 am

رواد النثر الحديث

(1) أديب اسحق
ولد ببيروت، ونشأ بين ربوعها، ثم ذهب إلى القاهرة، وأقام فيها، وتتلمذ على يد جمال الدين الأفغاني، فاستقى منه الكثير، تعلم اللغة الفرنسية ، وبدأ في ترجمة المؤلفات الفرنسية ونقلها إلى اللغة العربية وبخاص في مجالي القصة والمسرحية.


بدأ حياته الأدبية محررا بجريدة التقدم ببيروت، ثم انتقلت الجريدة إلى مصر ونالت شهرة عالية، وقد كانت كتاباته في البداية مسجوعة، ولكن سجعه كان ذا لون خاص، إذ كان يعمد إلى الخيال، ويُكسب مقالاته عاطفة وطنية جياشة قوية، ويدعم كلماته باقتباسات من القرآن الكريم.



نموذج من نثره المسجوع:

( ما ضر زعماء هذه الأمة لو سارت بينهم الرسائل بتعيين الوسائل، ثم حشدوا إلى ما كان يتذاكرون فيه ويتحاورون، ثم ينادون بأصوات متفقة المقاصد كأنها من فم واحد: قد جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، فذرت حقوقنا فصارت هباء منثورا، ولمت بنا القارعة ووقعت الواقعة فصرنا كأن لم نغن بالأمس، ولم نكن شيئا مذكورا...)

أعماله:

1- إصدار جريدة مصر.

2- إصدار جريدة التجارة.

3- إصدار جريدة القاهرة.

4- ترجمة القصص والمسرحيات عن اللغة الفرنسية.

سماته الأسلوبية:

1- الجمل القصيرة.

2- تخير الكلمات بدقة وعناية.

3- السجع غير المتكلف.( وإن كانت بعض مقالاته لا تخلو من السجع المتكلف).

4- الاقتباس من القرآن الكريم.

5- الإكثار من الترادفات اللفظية.

6- استخدام الخيال من محسنات واستعارات وجناس.
7-





أثر أديب اسحق في النثر العربي؟



1- أثرى النثر العربي بمقومات الأسلوب الأدبي.

8- أدخل الأسلوب الخطابي في الكتابة.

9- التنوع والمزاوجة في الكلمات ذات الجرس الموسيقي التي تجتذب الأذهان.

10- أثرى الأسلوب الأدبي بألوان من الخيال والأمثال.

11- دعوته إلى التخلص من السجع والتمسك بالنثر المرسل .

12-الخروج بالأدب عن الذاتية إلى الموضوعية.

13- الاهتمام بالفكرة إلى جانب العبارة

14-- وضع أصولا وقواعد للمقالة الأدبية.

مراجع:

1- نشأة النثر الحديث وتطوره عمر الدسوقي

2- تعريف بالنثر العربي الحديث عبد الكريم الدسوقي

3- أدب المقالة الصحفية عبد اللطيف حمزة.

4 ـ رواد النهضة الحديثة مارون عبود.

5- بناة النهضة العربية جو رجي زيدان .


(2) الشيخ محمد عبده


مولده ونشأته:



نشأ في قرية ( محلة نصر) إحدى قرى مديرية البحيرة بالريف المصري، وكان أبوه صاحب مكانة ملحوظة في القرية، وبعد إتمامه للقرآن الكريم أرسله والده إلى طنطا لاستكمال تعليمه، فعجز عن استيعاب العلوم والمعارف نظرا لأسلوب التدريس القديم، ولكن أبيه أصر على تعليمه مما أدى به إلى هروبه إلى خاله الذي أثر كثيرا في حياته، فزرع الزهد والتقوى في قلب محمد عبده وحبب إليه دراسة الدين، وتحول الشيخ محمد عبده إلى الأزهر فدرس النحو والفقه والتفسير، ولما كانت طريقة التدريس بالأزهر تقليدية فلم يلم آنذاك بالعلوم والمعارف الحديثة، ولكن خاله لفت أنظاره إلى أهمية هذه العلوم والمعارف .

وقد التقى بجمال الدين الأفغاني ووضعا معا أسس الإصلاح الديني في العالم الإسلامي كله.وكل ما كان يشغلهما من خلال دعوتهما للإصلاح هو يقظة العالم الإسلامي على مواجهة الغرب الذي يرغب في الاستيلاء على مصادر الثروات الطبيعية والبشرية في ديار الإسلام الممزقة التي يحكمها الجهل.

لذلك قاما بتوجيه دعوتهما إلى العقل المسلم ينفيان عنه الخرافة والتواكل والدروشة ، ويحررانه من عبودية الشكليات.



مواقفه السياسية:

انضم الشيخ محمد عبده في صفوف المعارضة للمطالبة بالحريات الدستورية وكان ذلك في عهد الخديو إسماعيل، وما لبث أن خُلع إسماعيل وتولى ابنه الخديو توفيق الذي شعر بخطر الرجلين، فقام بعزل جمال الدين الأفغاني إلى باريس، واشتدت معارضة محمد عبده للخديو الجديد ، ثم ضد الاحتلال الإنجليزي ، فنُفي إلى بيروت، واستدعاه جمال الدين الأفغاني إلى باريس ، وأسسا معا جمعية العروة الوثقى، وكانت ذات صبغة سياسية ، ثم أصدرا معا جريدة العروة الوثقى عام 1884م وقد كان لهذه الجريدة أثر كبير في العالم الإسلامي ولكن لم يصدر منها سوى ثمانية عشر عددا وافترقا الرجلان ثانية وعاد الشيخ محمد عبده إلى بيروت.ثم عفا عنه الخديو فرجع إلى مصر.

مؤلفـاته:

رسالة التوحيد.

شرح مقامات بديع الزمان الهمذاني.

نهج البلاغة.

الإسلام والنصرانية مع العلم والمدنية.

أعماله:

تحديث الأزهر الشريف.

إصلاح المحاكم الشرعية.

الرد على طعون هانوتو ورينان ضد الإسلام.

تفسير القرآن الكريم بعيدا عن التقليد، وبما يوافق روح العصر،ولكنه لم يتم العمل فيه، حيث وافته المنيّة.

لماذا يعد الشيخ محمد عبده من رواد النهضة في العصر الحديث؟

1- لاهتمامه باللغة وتحرير الكتابة من رق التقليد والصنعة ولفظياتها.

2- الاهتمام بالمعنى والبعد عن الزخارف اللغوية.

3- تأثيره البالغ الذي أحدثه فيمن عاصروه ومن جاءوا من بعده.

4- التوفيق بين الفكر الإسلامي وحضارة العصر ومناهجها العلمية.

5- اهتمامه بإصلاح التربية والتعليم .

6- تحرير العقول من الجهل والخرافات والأوهام، وملامسة قضايا العصر.

7- القدرة على تطويع الجماليات اللفظية القديمة بما يخدم الأساليب اللغوية.

لقد انطلق النثر على يد الشيخ محمد عبده انطلاقا متحررا نامية قدراته على استيعاب حقائق العصر في كل ميدان.

مراجع:

بناة النهضة العربية جورجي زيدان.

الفكر العربي في عصر النهضة ألبرت حوراني

رواد النهضة الحديثة مارون عبود.









(3) المفكر رفاعة الطهطاوي

( المؤسس الأول لنهضة مصر الفكرية في القرن الماضي)

مولده ونسبه وحياته:

( ينتهي نسب رفاعة الطهطاوي، من أبيه إلى سيدنا الحسين، ومن أمه إلى الخزرج)

ولد رفاعة الطهطاوي بمدينة طهطا بمديرية جرجا إحدى مدن صعيد مصر، نشأ فيها وتربى، وتلقى مبادئ القراءة والكتابة ثم سرعان ما حفظ القرآن الكريم ، ثم ترك طهطا بعد وفاة أبيه هربا من الضائقة المادية التي أحاطت بأسرته.

وفي عام 1816 التحق بالأزهر الشريف وتتلمذ على يد الشيخ حسن العطار الذي كان يُعد من نوابغ العصر في الوعي والثقافة والتفتح فاستقى منه رفاعة كثيرا ، وعندما بلغ رفاعة الخامسة والعشرين عمل مدرسا بالأزهر الشريف.

وفي عام 1826 سنحت له فرصة السفر إلى باريس، في بعثة علمية ضمّت أربعين شابا، وقد لفت رفاعة الطهطاوي أنظار مدير البعثة السيد جومار، الذي وجّه رفاعة إلى تعلم اللغة الفرنسية وترجمة مبادئ العلوم عنها.

وقد مكث رفاعة في فرنسا خمسة سنوات استقى فيها الكثير من العلوم والمعارف، وعاد إلى مصر وهو مملوء بالمعاني الجديدة فبدأ في إنشاء المدارس وترجمة الكتب وتبسيط العلوم والمعارف،ونشر الكتب، وتحرير المقالات الصحفية. وقد اكتسبت الصحافة على يديه تقدما في فن المقالة الصحفية، وتخرج على يديه جيل المترجمين الأوائل الذين أثروا الحياة الثقافية في مجالي الفكر والعمل.



أعماله :

1- إنشاء مدرسة الألسن وتأسيسها عام 1835م.

2- تحرير جريدة الوقائع المصرية.

3- تحرير مجلة روضة المدارس.

4- دعوته إلى التجديد والإيمان بقيم إنسانية جديدة في الفكر والعمل.

5- تخليص المرأة من ربقة الأوهام والمخاوف والتقاليد الجائرة. ودفعها إلى الحياة للمشاركة في بنائها.

من مؤلفاته:

1- تخليص الإبريز في تلخيص باريز.

2- مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية.

3- المرشد الأمين للبنات والبنين.

4- أنوار توفيق الجليل، في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل.

5- نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز.

هذا بالإضافة إلى ما ترجمه من كتب لعل من أهمها:

مواقع الأفلاك في وقائع تليماك، الذي ترجمه عن كتاب فيلنون
مواقع الأفلاك في وقائع تليماك، الذي ترجمه عن كتاب فيلنون:



telemaque de aventures Les

قلائد المفاخر في غريب عوائد الأوائل والأواخر، الذي ترجمه عن كتاب ديبنج

Apercu historique sur les moeurs et usages des nations
لماذا يُعد رفاعة علما من أعلام رواد النثرالحديث؟



1- أغنى النثر بالمصطلحات ، وأطل به على حضارة العصر ومكتسباته العقلية والمادية.

2- إغناء الفكر العربي الحديث والإشراف به على آفاق الحياة المعاصرة.

3- تيسير اللغة وتطويعها وإغناء معجمها بمصطلحات الحضارة الحديثة .

4- تبسيط التعبير والبعد عن التكلف والقيود.

5- إدخال أسلوب العرض المباشر التقريري الواضح.

ملحوظة:

على الرغم من أن رفاعة رافع الطهطاوي وقع في أخطاء تعبيرية، فقد غلبت عليه بعض تقاليد السجع، ولجأ إلى العامية أحيانا، ونقل الألفاظ والمصطلحات نقلا حرفيا من اللغة الفرنسية، وقام بتصريفها واشتق منها وكأنها كلمات عربية، إضافة إلى عدم خلو أسلوبه من الركاكة والاضطراب أحيانا، إلا أنه يُعد علما من أعلام النثر الذين ساهموا في تطويره، وأغناه بالكثير من المصطلحات والمعاني، بل ويُعد ـ بحق ـ المؤسس الأول لنهضة مصر الفكرية في القرن الماضي.

مراجع:

تعريف بالنثر العربي الحديث عبد الكريم الأشتر

مختارات من كتب رفاعة رافع الطهطاوي مهدي علام، محمد خلف الله أحمد

أدب المقالة الصحفية عبد اللطيف حمزة

معالم التطور الحديث في اللغة العربية وآدابها محمد خلف الله أحمد



(4) المعلم بطرس البستاني

كان مولده عام 1819م بلبنان، ينتسب إلى أسرة كانت تعمل بالزراعة،ورث عن أسرته الحياة الجادة الكادحة، بدت عليه ملامح النبوغ منذ صغره، وقد درس البستاني علوم اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والمنطق والفلسفة واللاهوت، ودرس من اللغات السريانية واللاتينية والإيطالية والإنجليزية.

وفي عام 1840 عمل ترجمانا للإنجليز ببيروت لرجال البعثات التبشيرية البروتستانتينية الأمريكان، فتحول مذهبه الديني من المارونية إلى المذهب البروتستانتي، ثم ساهم مع الإنجليز الذي اتبع مذهبهم البروتستانتي في إنشاء مدرسة ( عبية البروتستانتينية ) وأخذ يدرس فيها النحو والحساب ويتعمق في درس الإنجليزية، ويترجم عنها بعض الكتب.

ثم درس اليونانية والعبرية، وألم ببعض معارف العصر الحديثة ، وقد كوّن معجمه الشهير محيط المحيط واختصره فيما بعد باسم قطر المحيط.

وفي عام 1860م، إثر أحداث الستين الطائفية، نشر مجموعة من الرسائل الصغيرة، في شكل جريدة ذات صفحتين أسماها: نفير سورية، كان يحث من خلالها مواطنيه على التآخي والتقارب.

ثم أسس مدرسة ( المدرسة الوطنية) عام 1863م، التي كان يغرس من خلالها بذور دعوته إلى السلام والمحبة في قلوب الصغار.

ثم أصدر مجلته نصف الشهرية: ( الجوائب) عام 1870م، ثم أتبعها بجريدته ( الجنان)، ثم ( الجنينة) عام 1871م، وفي عام 1875م دخل ميدانا جديدا وضع من خلاله أشهر آثاره، وهي موسوعته الكبيرة التي سماها ( دائرة المعارف).

ملامح تطور النثر على يديه:

لقد أحدث في ميدان الفكر والأدب واللغة والثقافة تطورات كثيرة.

1- كان أول من أنشأ مدرسة وطنية تعني باللغات الأجنبية وثقافاتها عناية كبيرة.

2- أول من أنشأ مجلة علمية لا صلة لها بالدولة ودوائرها.

3- أول من أخرج قاموسا عربيا حديثا يطل على الحياة التي نحياها.

4- أول من خاض عباب الموسوعات الثقافية الكبيرة ، فكاد يسد في العربية ثغرة لم تقدر على سدها الأجيال من بعده.

5- كان أحد الدعاة على تحرير اللغة والأدب من رواسب الركاكة في اللفظ والمعنى.

6- ساهم في تطويع اللغة العربية كي تتسع للتعبير عن آفاق جديدة ، ودخل باللغة العربية إلى معركة الحضارة من خلال تفسير معانيها الدقيقة، ووصف أدوات حضارتها ومؤسساتها الكبيرة، وفهم نتاجها الفكري والمادي.

7- حث المواطنين على قيمة العلم ، وتربية الوعي بقيمة الكلمة .

8- لفت الأنظار إلى استخدام اللغة الهادئة الواضحة البعيدة عن كل زينة واصطناع

تعليــق

إن ما قدمه بطرس البستاني من نثر ( ومعظمه ، نقل وترجمة)، ما كان ليرقى به على مصاف الرواد، لو لم يصنع للنهضة هذا الصنيع الكبير :بناء المؤسسات الصحفية والتعليمية العالية، وتكوين المعجم الحديث ( محيط المحيط)، والموسوعة الثقافية ( دائرة المعارف) التي فتح بها على الفكر العربي باب المعارف الإنسانية الواسعة،وبالدعوة الخالصة إلى تحرير اللغة والأدب، وتعليم المرأة وتقدير رسالتها، ومخالطة الثقافات الإنسانية والتأثر بها في الفكر والعمل، لهذا كله وضع اسمه في مصاف الرواد.

مراجع:

1- تراجم مشاهير الشرق جرجي زيدان

2-رواد النهضة الحديثة مارون عبود.

3- الأعلام الزركلي.

4- الفنون الأدبية وأعلامها أنيس المقدسي.

5- تعريف بالنثر العربي الحديث عبد الكريم الأشتر.



(5) أحمد فارس الشدياق

لقد تجمعت للشدياق صفات عديدة جعلته من أكبر الرواد في تاريخ النثر الحديث وهي:

1- ثقافته العربية الإسلامية المتنوعة ، والتي طعّمها بألوان مختلفة من ثقافات العصر الجديدة.

2- أسفاره الواسعة، ومخالطته للأدباء والعلماء.

3- عمله في الصحافة.

4- تعدد اللغات التي يحسنها( الفارسية، والتركية، والإنجليزية، والفرنسية).

5- تجربته الإنسانية وقدرته الذهنية على الوعي بهذه التجربة والنفوذ إلى معانيها، وجرأته على تحليلها والخروج بها على الناس.

6- نشر مصادر التراث الأدبي المخبوء، عن طريق مطبعة الأستانة.


مظاهر تطور النثر على يد الشدياق:



1- تخلص النثر من قيود الزخارف البديعية التي كانت شائعة في كتابات العصر.

2- قدرة النثر على مخاطبة الإنسان العربي في مجتمعه الحديث، وعلى التعبير عن همومه ومطامحه وقضاياه.

3- الابتكار والتوليد الفني.

4- التعبير السهل ، والفكرة الواضحة المحددة.

5- ارتباط النثر الدائم بوقائع الحياة الجارية وملابستها المتجددة.

6- وضع مصطلحات لغوية صالحة نقل بها الفكر العربي الحديث وأدبه نقلة واسعة إلى مدارج الحضارة الحديثة، ومن هذه المصطلحات على سبيل المثال: (المؤتمر، البرق، البريد، الأسطول، الأزمة، الحافلة..)

من مؤلفاته:

سر الليال في القلب والإبدال.

الجاسوس على القاموس.

منتهى العجب في خصائص لغة العرب.

خبرية أسعد الشدياق.

الساق على الساق فيما هو الفارياق.

مراجع:

صقر لبنان / مارون عبود.

أحمد فارس الشدياق وآراؤه اللغوية والأدبية/ محمد أحمد خلف الله

الفنون الأدبية وأعلامها / أنيس المقدسي.

القصة في الأدب العربي الحديث / محمد يوسف نجم

تراجم مشاهير الشرق / جورجي زيدان
تعريف بالنثر العربي الحديث /عبد الكريم الأشتر





(7) عبد الرحمن الكواكبي

نشأته:

ولد بحلب عام 1854م ، وتوفيت والدته وهو لم يتجاوز السادسة بعد من عمره، فأرسله والده إلى خالته بأنطاكية لتكفله، وقد كانت خالته محبة للعلم فبدأ تعلمه على يديها، ثم انتقل إلى حلب والتحق بالمدرسة وتلقى بعض العلوم والمعارف، ثم تعلّم اللغة التركية والفارسية ومبادئ الرياضيات والطبيعة على يد أساتذة من أصدقاء أبيه، ثم تلقّى عن أبيه معارف في الدين والأدب. ثم تعلم بعض مبادئ العلوم عن طريق قراءاته مثل: علم النفس والأخلاق والسياسة والطبائع والفلسفة ، ثم درس القانون وفتح مكتبا للمحاماه.

وقد كان الكواكبي على صلة ببعض المفكرين الغربيين الذين تأثر بهم من مثل المفكر الإيطالي الفييري بالإضافة إلى آخرين من مفكري أوربة وأدبائها الكبار.

عمل وهو في الثانية والعشرين في جريدة فرات العربية التركية ، وقد وجه معظم جهوده في نقد السياسة الإنجليزية، وقد أثار هذا العمل عليه خصومات كثيرة ولفقت له بعض التهم والتي كان من اشدها خطرا أن رموه بتهمة التواطؤ مع دولة أجنبية لتسليم البلاد لها. وتذكر بعض المراجع عنه أنه مات مسموما من قبل خصومه وأعدائه.



مؤلفاته:

1- أم القرى.

2- طبائع الاستبداد

2- صحائف قريش.

3- العظمة لله..

4- أنشأ جريدتي الشهباء والاعتدال.

أثره في تطور النثر العربي:

1- تخليص النثر من التكلف والصنعة.

2- إدخال الصور الصارخة في التعبير.

3- القضاء على المقالات الإنشائية الجوفاء.

4- إدخال الطابع الروائي في أسلوب الكتابة.

خصائص أسلوبه:

1- الجمل القصيرة.

2- التكرار .

3- ارتباط كلماته بقيم اجتماعية ونفسية مثيرة.

4- اختيار الصور الصارخة في التعبير.

5- الإكثار من استخدام أسلوب الاستفهام الاستنكاري قي الكتابة.





مراجع:

1- الرحّالة عبد الرحمن الكواكبي العقاد.

2- زعماء الإصلاح أحمد أمين.

3- رواد النهضة الحديثة مارون عبود.

4- محاضرات عن الحركة الأدبية في حلب سامي الكيالي.

5- الفكر العربي في عصر النهضة ألبرت حوراني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رواد النثر الحديث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسة ذي النورين :: °l||l°.. الـــقــسم الأدبـــــي ..°l||l° :: •|| الـنـثـر والـخـواطـر ~-
انتقل الى: